الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني

49

شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )

وحديث شريف " من عرفنا فقد عرف الله " ( 1 ) مىتواند اشاره به اين معنى

--> ( 1 ) قال له [ الحسين ع ] رجل : يا بن رسول الله بابى أنت وأمي فما معرفة الله ؟ قال : معرفة أهل كل زمان امامهم الذي يجب عليهم طاعته - علل الشرايع بالاسناد عن سلمة بن عطا عن أبي عبد الله . . . بحار الأنوار 23 / 83 الرقم 22 وكنز الكراجكي 151 وبحار الأنوار 23 / 93 الرقم 40 وراجع تفسيره إلى البحار في الموضعين . ونحن الأعراف الذين لا يعرف الله الا بسبيل معرفتنا . . . الاحتجاج 121 عن أمير المؤمنين ، بحار الأنوار 24 / 249 الرقم ( 2 ) وبصائر الدرجات 146 ، بحار الأنوار 24 / 253 الرقم 13 و 14 لا يعرف الله الا بسبيل معرفتكم بصائر الدرجات 146 ، مختصر بصائر الدرجات 52 ، بحار الأنوار 24 / 251 الرقم 8 . يا سلمان ويا جندب قالا : لبيك يا أمير المؤمين قال معرفتي بالنورانية معرفة الله عز وجل ، ومعرفة الله معرفتي بالنورانية . . . لأنا كلنا واحد ، أولنا محمد وآخرنا محمد وأوسطنا محمد كلنا محمد فلا تفرقوا بيننا ونحن إذا شئنا شاء الله وإذا كرهناه كره الله - مشارق الأنوار 160 ، وبحار الأنوار 26 / 1 و 2 . سدير عن أبي جعفر سمعته يقول نحن خوان الله في الدنيا والآخرة وشيعنا خزاننا ولولانا ما عرف الله بصائر الدرجات 30 ، بحار الأنوار 26 / 106 الرقم 5 ، بحار الأنوار 26 / 107 الرقم 10 . الإمام الصادق عليه السلام : الأوصياء من آل محمد الاثني عشر لا يعرف الله الا من عرفهم ابن شهرآشوب 2 / 27 في مراكب أمير المؤمنين عليه السلام ومراقيه في الآخرة . أبو هاشم قال : كنت عند أبي محمد عليه السلام فسأله محمد بن صالح عن قوله الله " وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم " [ 172 / الأعراف 7 ] ثم ذكر الجواب إلى ابن هاشم : فجعلت أتعجب في نفسي من عظم ما اعطى الله وليه وجزيل ما حمله ، فاقبل إلى أبو محمد ( ع ) فقال : الامر أعجب مما أعجبت منه يا أبا هاشم ، ما ظنك بقوم من عرفهم فقد عرف الله ، ومن انكرهم أنكره الله - كشف الغمة عن الدلايل المحميرى ، اثبات الهداة 3 / 426 . فصاح [ الإمام محمد تقي الجواد ] بي يا عسكر تشكون فننبئكم وتضعفون فنقويكم ، والله لا وصل إلى حقيقة معرفتنا الا من من الله عليه وارتضاه لنا وليا - ابن شهرآشوب 2 / 432 في امامة جواد الأئمة .